هنيئا لمعتقلي العدل و الإحسان على جهادهم و ثباتهم الأسطوري
كلمة الأستادعبد السلام ياسين بمناسبة الإفراج عن الأسود الإثنا عشر


بعد أن قضوا وراء قضبان الظلم والطغيان نحو عقدين من الزمن بسبب قناعاتهم السياسية، وبعد أن استثنوا مرارا وتكرار من الحق في العفو الشامل الذي طال صنوفا من المعتقلين السياسيين.. أفرجت إدارة سجن بوركايز بمدينة فاس صباح يومه الأحد 1-11-2009 عن "معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر" وسط استقبال حاشد من أعضاء الجماعة وعائلات المعتقلين
وتم الإفراج عن أحد عشر معتقلا هم الأساتذة: يحيى العبدلاوي، محمد اللياوي، أحمد التاج، مصطفى حسيني، محمد بهادي، نور الدين التاج، محمد الزاوي، محمد الغزالي، علي حيداوي، المتوكيل بلخضير، بلقاسم الزقاقي. في حين يستكمل الدكتور بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية للفارق الزمني لحظة الاعتقال

فهنيئا للأسود الإثنا عشر على جهادهم وثباتهم الأسطوري ,والعبرة لكل مظلوم أن الفرج مع الصبر وأن الحق يعلو ولا يعلى عليه , وحياة الظلم قصيرة مهما طال الأمد


فهنيئا للأسود الإثنا عشر على جهادهم وثباتهم الأسطوري ,والعبرة لكل مظلوم أن الفرج مع الصبر وأن الحق يعلو ولا يعلى عليه , وحياة الظلم قصيرة مهما طال الأمد
Publicité